سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

44

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

بر آن افطار واقع شود و پس از آن كشف خلاف شود قضاء لازم و واجب است و مرتبه اعلاى آن كه داراى قوّت و رجحان طرف احتمال است و از آن به ظنّ نام مىبرند حجّت بوده لاجرم اعتماد بر آن مجزى است و در صورت كشف خلاف هيچ تبعه و تكليفى بدنبال ندارد . بنابراين كسانى كه بين اين دو تفصيل داده‌اند مقصودشان رعايت همين نكته است چنانچه بعضى از حضرات به همين معنا تصريح فرموده‌اند مؤلف گويد : گويا مقصود شارح ( ره ) از بعض مشاراليه مرحوم ابن ادريس باشد كه فرموده : من ظنّ انّ الشّمس قد غابت لعارض يعرض سترا فى السّماء من ظلمة او قتام ( به معناى گرد و غبار ) و لم يغلب على ظنّه ذلك ثمّ تبيّن الشّمس بعد ذلك فالواجب عليه القضاء دون الكفّارة فانكان مع ظنّه غلبة قويّة فلا شئ عليه من قضاء و لا كفّارة لانّ ذلك فرضه لانّ الدّليل قد فقده فصار تكليفه فى عبادته غلبة ظنّه ، فان افطر لا عن امارة و لا ظنّ فيجب عليه القضاء و الكفّارة انتهى . و چنانچه از صريح كلام ايشان برمىآيد براى ظنّ مراتب قائل شده و در مرتبه قويّه حكم بعدم قضاء و كفّاره نموده و در مرتبه ضعيفه آن تنها قضاء را واجب دانسته‌اند فلذا مرحوم علّامه در كتاب مختلف ص 54 در ذيل اين عبارت مىفرماين : و اعلم انّ قول ابن ادريس فى غاية الاضطراب لانّه اوجب القضاء مع الظّنّ و اسقطه مع غلبته و منشأ خياله هذا ما وجده فى كلام شيخنا ابى جعفر رحمه اللّه : ( انّه متى غلب على ظنّه لم يكن عليه شئ ) .